بحث متقدم
يشعر ركاب الطائرة بعدم ارتياح في الأذنين عند صعود أو هبوط الطائرة، ويحدث ذلك نتيجة للتغير المفاجئ في الضغط الجوي داخل الطائرة بسبب الارتفاع والهبوط.. وتأثير تغير الضغط الجوي لا يقتصر على ألم الأذنين فقط ولكن يتعداه إلى أمور أخرى منها تغير ضغط الأكسجين المستنشق والذي ينعكس بدوره على مستوى الأكسجين في الدم. ففي الأماكن المرتفعة كالمناطق الجبلية ينخفض الضغط الجوي ومن ثمَّ مستوى الأكسجين في الدم. وبالرغم من أن الضغط الجوي داخل الطائرات التجارية يِزاد بنسبة معينة حتى لا يتأثر الركاب، إلا أنه لا يصل إلى مستوى الضغط الجوي العادي لأسباب فنية. والضغط الجوي داخل الطائرة يعادل الضغط الجوي على ارتفاع 1981- 2438متراً فوق سطح البحر. وأظهرت دراسة نشرت هذا الشهر في مجلة نيو إنجلاند الطبية المرموقة أن مثل هذا الضغط الجوي يسبب انخفاضاً في مستوى الأكسجين في الدم بنسبة 4% وهذه النسبة لا تؤثر عادة في الإنسان السليم ولكنها قد تؤثر في المرضى المصابين بأمراض الصدر المزمنة. كما وجدت الدراسة أن مثل هذا الانخفاض في الأكسجين قد يسبب الشعور بعدم الراحة إذا استمر لأكثر من ثلاث ساعات. لذلك ننصح المرضى الذين يعانون من نقص مزمن في مستوى الأكسجين في الدم بمراجعة الطبيب قبل السفر بالطائرة. أسأل الله لكم سفراً ميسراً وعوداً حميداً.
المصدر: جريدة الرياض
الكاتب:
أ.د. أحمد سالم باهمام
كلية الطب - جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم
العيادة:
+966 1 4802229 +966 1 4831428 +966 1 4885980
خريطة الموقع







