EN
 
عيادة الأمراض الصدرية والنوم
04-Dec-2015

أ.د.أحمد سالم باهمام

التهاب فيروسي

  1. أصبت بأنفلونزا قبل شهر واستمرت مدة أسبوعين. ثم بحمد الله تحسنت، غير أني كنت أشعر بشيء في الحنجرة فعلمت بأنني لازلت مريضة. وبعد ان ارتحت اسبوعين عادت لي الانفلونزا. لكني الآن أشعر بضيق في التنفس وأنني مهما أخذت نفسا عميقا لا أزال أشعر أنني لم أتنفس جيدا.. وعندما أكح يكون الألم في الصدر والظهر..ولديّ صداع من خلف الرأس ويمتد الألم إلى نهاية ظهري.. ويزيد مع الكحة..لا أعرف إن كنت استطعت أن أصف جيدا ما أشعر به، لكنني أخشى أن يكون عندي التهاب في الرئة..فأردت أن أستشيرك في البداية
  • يظهر من الوصف انك اصبت بالتهاب فيروسي قد يكون انفلونزا وقد انتهى الالتهاب الفيروسي ولكن بقيت آثاره ومضاعفاته. قد يسبب الالتهاب الفيروسي بعد انتهائه التهابا في الجيوب الأنفية ويزيد الإفرازات في الجيوب والتي تسيل الى الحلق وتسبب الاحساس بشيء في الحلق. كما قد يسبب الالتهاب الفيروسي التهابا حادا في الشعب الهوائية وهو ما يسبب الالم عند التنفس او السعال ويسبب كذلك تحسسا في القصبات الهوائية.

لذلك انصحك بزيارة طبيب امراض صدرية لأخذ المناسب.

انام وأفز من النوم

  1. بخصوص مشكلتي مع النوم أنا عمري 37 سنة قبل شهر تقريبا عملت عملية إزالة ورم دومي تحت الام الجافية في الدماغ وجلست في الشميسي أسبوعا وخرجت ومن بعدها بالليل ما أقدر أنام أجلس صاحي أحيانا يجيني نوم العصر واحيانا أواصل يوما ثانيا سويت كل شيء ما فيه فائدة أول ما أجي اخش في النوم تجيني زي رجفة واصحو بعدها ما أقدر أنام أحيانا زوجتي تقول لي انت نائم واسمعك تشخر بس أنا اسمع أي حركة افز من التعب صرت أحيانا آخذ ادوية الحساسية واحيانا بندول نايت.

أنا شخصية قلقة جدا وأفكر كثيرا وآسف على الإطالة.

  • من الصعب معرفة سبب المشكلة بالوصف المذكور في الإيميل. كونك تنام وبعدها تفز من النوم، فقد يكون هناك سبب يوقظك مثل نقص الاكسجين خلال النوم بسبب توقف تنفس انسدادي (بسبب ضيق مجرى التنفس) أو مركزي، خاصة وانه قد اجريت لك عملية في الدماغ. يفضل ان يُعمل لك تخطيط للنوم لمعرفة ماذا يحدث بالضبط خلال النوم.

لا تصلح لجميع المرضى

  1. أنا سمعت من فترة ان هناك كورسا علاجيا يأخذ لفترة معينة عبارة عن حقن مثل اللقاح ويستمر مفعوله لفترة طويلة يمكن ان تكون عشر سنوات او أكثر.

وأنا تأكدت من هذا الموضوع من المستشفى.

أول خطوة تأخذ عينة من الدم لتحديد مدى فاعلية هذا العلاج من عدمه أي انه لا يصلح لجميع المرضى الله يشفي مرضانا ومرضى المسلمين آمين.

  • الطريقة السابقة لا تصلح لجميع المرضى ونتائجها غير مضمونة. هناك مدرسة طبية تؤمن بفعالية هذا النوع من العلاج وفي حال أن قرر الطبيب المعالج والمريض حين استخدام هذا النوم على المريض أن يحصل على معلومات كافية من الطبيب المعالج عن فرص نجاح هذا العلاج، آثاره الجانبية، احتمال عودة الأعراض بعد إيقاف العلاج ومدة العلاج المطلوبة تكلفتها.

 

المصدر: جريدة الرياض

الكاتب:

أ.د. أحمد سالم باهمام
كلية الطب - جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم

Share