بحث متقدم
عيادة الأمراض الصدرية والنوم
12-Feb-2016
أ.د.أحمد سالم باهمام
اختناق النوم
- أعاني من اختناق اثناء النوم ليلا واستيقظ مفزوعا وأحس بطعم مر في خلقي ولا أستطيع التنفس بسهولة واجد صعوبة في التنفس بعد الاختناق
- أغلب الظن أنك تعاني من توقف التنفس اثناء النوم الذي ينتج عنه التنفس من الفم خلال النوم وهو ما يسبب الطعم المر في الفم وجفاف الفم، وكذلك الشرقة والاختناق خلال النوم، ومن أعراضه الشخير، والرغبة في التبول خلال النوم، والتعرق في الراس خلال النوم، وزيادة النعاس بالنهار.
لا بد من تقييم الحالة إكلينيكياً وبعدها إجراء تخطيط للنوم للتأكد من التشخيص وبدء العلاج.
اضطراب في النوم
- أنا من جدة العمر 22 سنة وحاليا في الجامعة في تركيا الموضوع اني اشتكي من اضطراب في النوم منذ الصف الثاني المتوسط تقريبا كانت المشكلة اني استغرق وقت للدخول في النوم ومع مر الزمان الوقت في تزايد كنت الاحظ في البداية احتاج لنصف ساعة للدخول في النوم مع زمن هذا الوقت يزيد لساعات منذ شهرين كنت انام ساعتين يوميا الى 3 ساعات وباقي الوقت اكون مستيقظا ومخي في تفكير مستمر، قررت منذ شهرين الذهاب لدكتور هنا في تركيا جربت اول شهر جرعة دواء 25 مج زاد النوم الى 3-4 ساعات من اصل ساعتين الشهر الثاني أخبرت الدكتور اني في احتياج تام للنوم لأكثر من 6 ساعات او حتى 8 ساعات اعطاني جرعة دواء 100 مج تحسن نومي الى 5 ساعات ولكن ما زلت احس اني احتاج لنوم اكثر من هذا فأخبرت الدكتور زاد الجرعة من نفس الدواء من 100 مج الى 150 مج ولكن لا شيء تغير هنا طلبت من الدكتور محاولة اعطائي جرعه اكثر ورفض لأني سوف استيقظ من النوم في تعب وارهاق شديد ولدي دوام جامعي هنا طلب مني ان اعمل فحص النوم هنا في تركيا حاولت ان ابحث عنه في السعودية وموقعك ظهر في الصفحات الاولى للأمانة هل هناك حاجة لعمل هذا الاختبار ام لا هناك مشكلة اخرى اتوقع ليس لها علاقة في مجالك الطبي ولكن للمعلومية من 3 سنين اكتشفت دائرتين بيضاء في المخ عن طريق اشاعة رنين مغناطيسي هي عبارة عن مرض يدعى التعصب اللويحي ولكن المرض في حالتي في حالة سبات له اثار جانبيه كثيرة وأغلبها تنطبق علي.
- التصلب اللويحي أحد الأمراض التي تسبب زيادة النعاس، الوصف الذي ذكرته ليس كافياً لاعتماد تشخيص محدد، ولكن في هذه السن يصاب بعض الشباب باضطراب في الساعة البيولوجية يعرف باضطراب تأخر مرحلة النوم، وهو اضطراب ينتج عنه صعوبة في النوم ليلاً والشعور بالنعاس والرغبة في النوم نهاراً.
ومن علامته أيضاً أن المصاب في إجازة نهاية الأسبوع أو في الإجازات بصفة عامة، ينام في ساعات الفجر الأولى ويستيقظ بعد الظهر أو العصر، وعلاج هذا الاضطراب لا يكون بالحبوب المنومة، ولكن بالعلاج السلوكي والتعرض للضوء في أوقات معينة وقد يستخدم عقار الميلاتونين في أوقات معينة ولمدة محدودة للمساعدة في تعديل الساعة البيولوجية.
ولكن لا بد من التأكد من التشخيص قبل بدء العلاج.
المصدر: جريدة الرياض
الكاتب:
أ.د. أحمد سالم باهمام
كلية الطب - جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم
خريطة الموقع







