بحث متقدم
عيادة الأمراض الصدرية والنوم
20-May-2016
أ.د. أحمد سالم باهمام
أعراض توقف التنفس
- أنا زوجي يطلع معه لعاب أبيض رغوي وصراخ مع العلم أن وزنه ١٦٥ وما أستطيع أنام وطلبت منه العلاج يقول ما فيني شيء اللعاب والصراخ والاختناق من السمنة.
- هذه أعراض توقف التنفس أثناء النوم. فعند ضيق مجرى التنفس يفتح المريض فمه لا إرادياً أثناء النوم ويبدأ التنفس من الفم. وبما أن الفم لم يخلق للتنفس، فإنه لا توجد آلية فعالة لترطيب الهواء المستنشق، لذلك يزيد إفراز اللعاب لترطيب الهواء. أما بالنسبة للصراخ، فقد يكون أحد اضطرابات خطل النوم والتي تزداد عند المصابين بتوقف التنفس أثناء النوم وتزول عادة مع العلاج.
انقطاع للتنفس
- أنا عمري ٣٦ سنة ووزني ٧٣ وطولي ١.٦٨ وأدخن الأرجيلة مرة واحدة يومياً ونمط حياة خامل تقريباً عمل مكتبي ويحدث عندي انقطاع للتنفس أثناء النوم ولكن خلال فترات متباعدة جداً تصل عدة شهور هل يعتبر مؤشرا خطرا وماذا يتوجب علي أن أفعل ومن أي عيادة أبدأ؟
- يظهر من الوصف أنك تعاني من توقف التنفس أثناء النوم. وخطورة المرض تعتمد على شدة الحالة والتي تعرف بقياس عدد مرات توقف التنفس في الساعة ونسبة نقص الأكسجين في الدم خلال النوم. لا بد من زيارة طبيب مختص في اضطرابات النوم وعمل تخطيط للنوم لتشخيص الحالة ومعرفة شدتها والعلاج المناسب لها.
الدرن
- أصيبت العاملة المنزلية بانتفاخ في الرقبة وشخصه الطبيب على أنه درن عقدي ليمفاوي وهي حالياً تخضع للعلاج ولكن انتابنا في البيت حالة من الهلع خوفاً من العدوى فهل الدرن معد؟
- الدرن تسببه بكتيريا عضوية تعرف ببكتيريا ويصيب الكثير من أعضاء الجسم لذلك يعتبر الدرن مرضاً معدياً ولكن ليس كل مصاب بالدرن ينقل العدوى للآخرين؛ حيث تنتقل البكتيريا عادة عن طريق الجهاز التنفسي والرذاذ المتطاير. لذلك لابد من التأكد أن العاملة ليست مصابة بدرن الجهاز التنفسي فإذا لم تكن مصابة أود طمأنتكم أن المرض بمشيئة الله غير معد. لذلك لابد من التأكد من الطبيب المعالج أن الجهاز التنفسي غير مصاب بالدرن ولا يمنع أيضاً أن يتم إجراء اختبار الدرن لكل أفراد العائلة وعمل أشعة للصدر إن رأى الطبيب المعالج ذلك.
تليف الرئة
- لدي قريب أصيب بمرض تليف الرئة وأخشى أن أصاب به، فما هو مرض تليف الرئة؟
- تليف الرئة مرض يصيب في العادة الحويصلات الهوائية ويسبب تليفها وينتج عن ذلك خلل كبير في وظائف الرئة. ولتليف الرئة أسباب كثيرة ويصنف إلى عدة أنواع بعضها يستجيب للعلاج بصورة جيدة وبعضها بصورة أقل، ويتلخص العلاج في علاج السبب إن عرف وكذلك استخدام أدوية خاصة للحد من عملية التليف والمتابعة الدقيقة مع طبيب مختص بالأمراض الصدرية.
المصدر: جريدة الرياض
الكاتب:
أ.د. أحمد سالم باهمام
كلية الطب - جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم
خريطة الموقع







