EN
 
بريد القراء
16-Jun-2017

إعداد: أ.د.أحمد سالم باهمام أستاذ الأمراض الصدرية وطب النوم

نعاس شديد جداً

  1. والدتي تعاني من حالة نعاس شديدة جداً طوال النهار وهي سيدة كبيرة بالسن تقريبا 70 عاماً، لدرجة ما تتحكم بنفسها من شدة النعاس ما هو العلاج؟ أو التصرف السلوكي الصحيح؟
  • للنعاس عدة أسباب، ويمكن قياس أكثرها بفعالية عالية. أهم هذه الأسباب عدم الحصول على نوم كافٍ خلال الليل، أو بعض الأمراض التي تؤثر على النواقل العصبية المسببة لليقظة مثل مرض النوم القهري. ولكن بالنسبة للمرضى في عمر الوالدة، فإن أهم سبب لزيادة النوم هو انقطاع النفس أثناء النوم ونقص الأكسجين. هناك سبب آخر وهو كسل الغدة الدرقية. لذلك لا بد من عمل بعض التحاليل الأولية للاطمئنان على وظائف الكلى والكبد وكذلك قياس وظائف الغدة الدرقية، وقد تحتاج في حال الاشتباه بتوقف التنفس أثناء النوم إلى عمل تخطيط للنوم.
  • مشكلة الشخير منذ سنوات
  1. أعاني من مشكلة الشخير منذ سنوات بصورة أثرت على علاقتي الزوجية من جهة، ومن جهة أخرى ربما كان ذلك سبباً في مشكلة ضغط الدم الذي أعاني منه منذ ما يزيد على  10 سنوات تقريباً.. أنا حالياً أبلغ من العمر 42 عاماً ومتزوج ولي ولله الحمد أربعة من الأبناء وقد أجريت حديثاً فحصاً لقياس مشاكل النوم حيث أشار التقرير إلى وجود بعض المشاكل في التنفس أثناء النوم وقد نصح الطبيب الذي قابلته باستخدام أحد الأجهزة الحديثة المتوفرة لمعالجة مشكلة التنفس أثناء النوم. أرجو إفادتكم حول ذلك!
  • ما تتحدث عنه هو جهاز ضخ الهواء الموجب (CPAP). يعتبر اكتشاف واستخدام جهاز ضخ الهواء الموجب في حالات توقف التنفس الناتج عن انسداد مجرى الهواء العلوي أثناء النوم نقلة نوعية مهمة في تاريخ وتطور طب النوم. المشكلة عند المصابين بالشخير وتوقف التنفس أن مجرى الهواء العلوي يضيق وينسد بشكل متكرر أثناء النوم بصورة كاملة أو جزئية، مما يؤدي إلى انقطاع التنفس، أو التنفس بشكل غير فعال. الأمر الذي يؤدي إلى تقطع في النوم ويسبب أعراض توقف التنفس الأخرى. يعمل ضغط الهواء الموجب كدعامة تمنع انسداد مجرى الهواء وتبقيه مفتوحاً خلال النوم. والأمر يحتاج معلومات أكثر عن نتائج دراسة النوم حتى نستطيع إفادتك عن جدوى استخدام الجهاز.

أعاني من اضطرابات النوم منذ 3 سنوات

  1. أنا فتاة أعاني من اضطرابات في النوم منذ 3 سنوات تقريباً. حيث أنام قبيل الفجر بساعة أو اثنتين وأصحو بعدها ب 4 أو 3 ساعات للذهاب للجامعة وأرجع بعد 7 إلى 10 ساعات.. مرهقة جداً ولكن لا أتمكن من النوم إلا بعد منتصف الليل.. مما أثر على دراستي حيث رسبت في 6 مواد فأصبحت لا أستطيع التركيز.. كما تغيرت شخصيتي ونفسيتي للأسوأ وساءت علاقاتي خاصة بأهلي حيث كنت صبورة والآن عصبية متقلبة المزاج.. حاولت التقليل من التوتر ولكن لم أتمكن؟
  • -تقلب المزاج وتأثر النفسية قد يكون له علاقة بنقص ساعات النوم وقد يكون مشكلة أخرى قائمة بذاتها لذلك قد يكون من المفيد رؤية استشاري نفسي مختص. أما بالنسبة لمشكلة النوم فالوصف غير كامل، ولكن يبدو أنك تجدين صعوبة بالنوم بالليل وأن النوم يبدأ في ساعات الفجر الأولى وهذه أعراض متلازمة تؤخر مرحلة النوم وهو اضطراب يصيب في العادة الشباب من أولاد وبنات ويتحسن مع تقدم العمر ولكنه قد يؤثر على التحصيل العلمي والدوام. وعلاجه في الأساس سلوكي وبالتعرض للضوء القوي عند الاستيقاظ صباحا لمدة 1-2 ساعة لتعديل الساعة البيولوجية وقد تعرضنا لهذا الاضطراب سابقاً وأعد القراء بمناقشته مرة أخرى.

علاج تليف الرئتين

  1. سؤالي هل لتليف الرئتين علاج؟ حيث أن أمي مصابة فيه عمرها 60 عاماً وكل دكتور يقول: التهاب وأخيراً اكتشفنا المرض عند دكتور قال تليف رئتين، أنا بحثت عن المرض كل كلامهم سلبي وإن الأدوية نوع من أنواع الكرتزون بس تخفف من تطور الأعراض وغالباً المرض يزيد بعد سنوات وهو خطر؟
  • تليف الرئة أنواع وليس نوعاً واحداً واستجابته للعلاج تختلف حسب نوعه. إن شاء الله يكون من النوع الذي يستجيب للعلاج. كما أن الأدوية تطورت كثيراً والنتائج الآن أفضل. لذلك أنصحكم بمتابعة العلاج مع الطبيب الذي شخّص التليف.

 

المصدر:  جريدة الرياض

الكاتب:

أ.د. أحمد سالم باهمام
كلية الطب - جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم

Share