EN
 
بريد القراء
07-Jul-2017

إعداد: أ.د.أحمد سالم باهمام

قـلة النــوم

  1. عندي قريبة تعاني من قلة النوم فقد تنام خمس ساعات من أربع وعشرين ساعة، فهل يا ترى توجد آثار سلبية على هذا الوضع وما هي الآثار السلبية إن وجدت وما هي الأسباب التي قد تدعو لحصول هذا الشيء أي قلة النوم وما الحلول التي تنصحنا بها للتخلص من قلة النوم ان كانت ضارة؟
  • يتفاوت عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان الطبيعي تفاوتاً كبيراً من شخص إلى آخر. ولكن المؤكد أن عدد الساعات التي يحتاجها نفس الشخص تكون ثابتة دائماً. فبالرغم من أن الإنسان قد ينام في إحدى الليالي أكثر من ليلة اخرى إلى عدد الساعات التي ينامها الشخص خلال أسبوع أو شهر تكون عادة ثابتة.

يعتقد كثير من الناس أن عدد ساعات النوم اللازمة يومياً هو ثماني ساعات، وإذا أردنا الدقة أكثر فإن أغلب الاشخاص ينامون من 7 - 7,5 ساعات يومياً. وهذا الرقم هو متوسط عدد الساعات لدى أغلب الناس، ولكنه لا يعني بالضرورة أن كل إنسان يحتاج ذلك العدد من الساعات. فنوم الإنسان يتراوح بين أقل من ثلاث ساعات لدى البعض إلى أكثر من 10 ساعات لدى البعض الآخر.

وفي دراسة للمركز الوطني للإحصاءات الصحية بالولايات المتحدة الاميركية، وجد أن اثنين من كل عشرة أشخاص ينامون أقل من 6 ساعات في الليلة، وواحدا من كل عشرة ينام 9 ساعات أو أكثر في الليلة. ويدعي الاشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات بأصحاب النوم القصير، والذين ينامون أكثر من 9 ساعات بأصحاب النوم الطويل، ولكنهم طبيعيون. فنابليون وأديسون كانا من أصحاب النوم القصير، في حين أن العالم اينيشتين كان من أصحاب النوم الطويل. بمعنى أن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان إذا كان طبيعياً ولا يعاني من أحد أمراض النوم لا تؤثر على انتاجيته وابداعه.

وخلاصة القول إن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، فالكثير يعتقدون بأنهم يحتاجون إلى ثماني ساعات نوم يومياً. وانه كلما زادوا من ساعات النوم كان ذلك صحياً أكثر، وهذا اعتقاد خاطئ. فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشاكل ونقص النوم.

انتفاخ في الرقبة

  1. أصيبت العاملة المنزلية بانتفاخ في الرقبة وشخصه الطبيب على انه درن عقدي ليمفاوي وهي حالياً تخضع للعلاج ولكن انتابنا في البيت حالة من الهلع خوفاً من العدوى فهل الدرن معد؟
  • الدرن تسببه بكتيريا عضوية تعرف ببكتيريا ويصيب الكثير من اعضاء الجسم لذلك يعتبر الدرن مرضاً معدياً ولكن ليس كل مصاب بالدرن ينقل العدوى للآخرين. حيث تنتقل البكتيريا عادة عن طريق الجهاز التنفسي والرذاذ المتطاير. لذلك لا بد من التأكد أن العاملة ليست مصابة بدرن الجهاز التنفسي فاذا لم تكن مصابة أود طمأنتكم أن المرض بمشيئة الله غير معد. لذلك لا بد من التأكد من الطبيب المعالج أن الجهاز التنفسي غير مصاب بالدرن ولا يمنع أيضاً أن يتم اجراء اختبار الدرن لكل أفراد العائلة وعمل أشعة للصدر إن رأى الطبيب المعالج ذلك.

 

المصدر:  جريدة الرياض

الكاتب:

أ.د. أحمد سالم باهمام
كلية الطب - جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم

Share