EN
 
بريد القراء
15-Sep-2017

إعداد: أ.د.أحمد سالم باهمام

أركل وأنا نائم

  1. أعاني من كوني أقوم وأطبق فعلياً ما أجده في الحلم. مثلاً؛ وأنا مستغرق في النوم كنت أحلم أن هناك أحداً سوف يعتدي على بالضرب، فقمت وركلته برجلي قبل أن يصل إلي، ولم أجد نفسي إلا وأنا -والله- أركل الجدار بكل قوة حتى أصبت في أصابعي، ونزول دم وجروح سطحية حقيقة. ومرة أخرى توقظني زوجتي وأنا على وشك قيامي بضربة بوكس عليها، وغيرها من القصص المضحكة المبكية؟
  • بالنسبة لتنفيذ الحركة في الأحلام فهذا اضطراب معروف يسمى اضطراب الأحلام السلوكي، ويمكن في كثير من الحالات مساعدة المريض في علاجه وتخفيف المشكلة. وقد خلق الله سبحانه وتعالى آلية تعمل لتحمينا من تنفيذ أحلامنا؛ تدعى هذه الآلية (ارتخاء العضلات). وارتخاء العضلات يعني أن جميع عضلات الجسم تكون مشلولة خلال مرحلة الأحلام ما عدا عضلة الحجاب الحاجز حتى يستطيع النائم أن يتنفس وأن يحافظ على مستوى الأكسجين طبيعيًا في الدم. فحتى لو كان حلم النائم مليئًا بالعمل والحركة فإن آلية ارتخاء العضلات تضمن له بقاءه في سريره ولا يشعر من يوجد بجواره بأن النائم قد يكون في حلم كثير الحركة. وتنتهي هذه الآلية بمجرد انتقال النائم إلى مرحلة أخرى من مراحل النوم أو استيقاظه من النوم. إلا أنه وفي بعض الحالات لا تعمل آلية الحماية هذه بالصورة المطلوبة فينفذ النائم الحركات التي يقوم بها في نومه، فمثلاً قد يقوم النائم بالركل والضرب أو القفز المفاجئ من السرير أو الحديث والصراخ. والخلل الواضح في هذا الاضطراب هو غياب آلية شلل العضلات مما ينتج عنه حركة الأطراف، وفي الحالات الخفيفة قد تقتصر حركة النائم على بعض الحركات الخفيفة في الأطراف، أما في الحالات الشديدة قد تسبب حركات عنيفة قد تؤذي المريض أو الذي يشاركه السرير. وتتفاوت الإصابات من الكدمات البسيطة والنزيف البسيط إلى الجروح الغائرة والكسور المضاعفة أو إصابات الدماغ والنزيف الدماغي، وقد تم الاشتباه الجنائي في بعض الحالات بسبب شدة إصابة من يشارك المريض في السرير (عادة الزوجة). فيما عدا ذلك فإن تخطيط النوم يكون طبيعيًا في العادة.

تكيسات مزمنة

  1. أنا مصاب بتكيسات مزمنة في القصبات الهوائية ما ينتج عنها التهابات متكررة في الجهاز التنفسي وتناول عدة كورسات من المضادات الحيوية. هل تنصحني بأخذ مضاد حيوي معين للحج أو العمرة؟
  • المصابون بتكيسات القصبات المزمن معرضون للالتهابات المتكررة. لذلك أنصحك بأخذ تطعيم الأنفلونزا قبل الذهاب للحج أو العمرة في حال توفر اللقاح. ولا أرى مانعاً من أخذ مضاد حيوي معك، ولكن عليك أن تراجع طبيبك لأخذ وصفة المضاد المناسب، وعليك أخذ المضاد عند زيادة الأعراض كزيادة كمية البلغم أو لونه أو ظهور دم لا قدر الله مع البلغم. وفي حال عدم تحسن الأعراض عليك مراجعة أقرب مركز صحي لعمل أشعة للصدر واستشارة الطبيب.

 

المصدر:  جريدة الرياض

الكاتب:

أ.د. أحمد سالم باهمام
كلية الطب - جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم

Share